الجماعات المتطرفة

داعش

داعش هي إحدى الجماعات الإرهابية الأكثر دمويةً وتعصباً على مدار التاريخ، تتبني عقيدة السلفية الجهادية ولا تزال تشكل خطر حقيقي على أمن واستقرار الكثير من بلدان مناطق غرب آسيا وشمال إفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الوسطى ودول جنوب شرقآسيا، على الرغم من خسارتها لمساحات شاسعة من الأراضي التي خضعت لسيطرتها جرّاء الحملة العسكرية الدولية التي شنُت ضدها.

الوقت المقدر لقراءة التقرير 7 دقائق
07.10.2022

لمحة عامة

داعش أو تنظيم الدولة الإسلامية هي جماعة جهادية سلفية مسلحة عابرة للحدود تطلق على نفسها اسم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وتعرف أيضا باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام واختصاراً بـــــــ “داعش”، فرضت سيطرتها على مساحات شاسعة من العراق وسوريا في أوج قوتها عام 2015، وتُعتبر واحدة من أخطر التنظيمات الإرهابية الممولة والمدربة والمدججة بالسلاح على مدار التاريخ.

وإلى يومنا هذا، لا يزال التنظيم يشكل مصدر تهديد رئيسي للأمن القومي في العديد من البلدان بدءاً من دول غرب آسيا وشمال إفريقيا، مروراً بمناطق إفريقيا جنوب الصحراء وانتهاءً بدول آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا. وقد تجاوزت أطماع وطموحات داعش حدود السيطرة على أراضي الدول في العالم العربي والإسلامي، إلى تحريض مناصريه وأتباعه في الدول الغير مسلمة على شن هجمات إرهابية متطرفة. 

يمتلك التنظيم تاريخاً اسوداً وسجلاً حافلاً بشتى أنواع الجرائم الإرهابية البشعة التي خلفت مئات القتلى والجرحى، فمنذ عام 2014، ارتكب داعش سلسلة من أفظع الجرائم الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كان من أبرزها مجزرة معسكر سبايكر في العراق خلال شهر يونيو 2014 عندما أعدم التنظيم ما بين 1500 إلى 1700 طالب في كلية الطيران. تعتبر هذه المجزة أبشع جريمة إرهابية يرتكبها التنظيم وثاني أكثر الهجمات دمويةً في التاريخ، بعد أحداث 11 سبتمبر. هذا بالإضافة الى هجوم متحف باردو في تونس عام 2015 والذي راح ضحيته 22 شخصاً، وإسقاط طائرة الركاب الروسية بعد وقت قصير من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ المصري باتجاه سان بطرسبرج، ما تسبب في مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 224.

أما في أوروبا، وتحديداً في فرنسا، فقد نفذ أنصار ومؤيدو داعش سلسلة من الهجمات الإرهابية في نوفمبر عام 2015 استهدفت العاصمة باريس وأسفرت عن مقتل أكثر من 130 شخصاً على الأقل، تلتها عملية دموية  أخرى استهدفت مدينة نيس في عام 2016 أثناء احتفالات يوم الباستيل حيث نفذ أحد المتطرفين عملية دهس لحشد من المحتفلين، ما أودى بحياة حوالي 90 شخصاً على الأقل.

يرجع تنظيم “داعش” في أصوله إلى جماعة “التوحيد والجهاد” التي أسسها أبو مصعب الزرقاوي عام 1999، وقد أُعيد تسميتها فيما بعد لتصبح “تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين” أو “تنظيم القاعدة في العراق “في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق (في مارس2003) بعد إعلان جماعة “التوحيد والجهاد” ولائها لتنظيم القاعدة بقيادة زعيمها السابق أسامة بن لادن عام 2004.

ولم يمضِ وقت طويل حتى تمكنت قوات التحالف من القضاء على أبو مصعب الزرقاوي في غارة جوية عام 2006، لتعلن الحكومة الأمريكية على إثرها وتحديداً في عام 2007 عن زيادة عدد قواتها بشكل كبير في العراق بهدف مكافحة كافة أشكال التمرد والعصيان ودعم القوات العراقية. تزامن ذلك مع ظهور مجالس الصحوة التي شهدت قتال القبائل السنية إلى جانب الجيش العراقي وقوات التحالف ضد تنظيم القاعدة في العراق، ما ألحق خسائر كبيرة في قدراته وإمكانياته العسكرية والمالية والتكنولوجية (الاتصالات)، بالإضافة الى مقتل وأسر أكثر غالبية كبار قادته، في حين لم يعد بمقدور من تبقى منهم التواصل بشكل مباشر مع القيادة الرئيسية للقاعدة. وإبان تلك الفترة، فقد تنظيم القاعدة في العراق – الذي بات يُعرف لاحقاً (بعد عام 2007) باسم دولة العراق الإسلامية – مصداقيته كلياً بين العراقيين لاسيما بين مؤيديه الذين لم يبدوا معارضة واضحة لتكتيكاته الوحشية في بداياته. 

وبالرغم من تَمكُّن العراق من احتواء التهديد الذي شكّله التنظيم حتى عام 2011، إلا أن انسحاب القوات الأجنبية في وقت لاحق من ذلك العام، وتعثر الإصلاحات الحكومية في المحافظات السنية فضلاً عن ضعف بنية القوات المسلحة عسكرياً، أسهم في تمهيد الطريق أمام ظهور التنظيم مرة أخرى وبث الحياة فيه من جديد.

وسعى التنظيم ضمن أولى أولوياته تحت قيادة زعيمه الجديد، أبو بكر البغدادي، الى تأمين هروب المعتقلين من السجون بهدف تضخيم صفوف مقاتليه، كما استغل المشاعر المعادية للحكومة لتشكيل تحالفات مع الموالين لحزب البعث السابق لتعزيز قدراته العسكرية. وقد كانت الأزمة السورية بمثابة فرصة ذهبية لتنظيم داعش، حيث شن البغدادي على إثرها عملية عسكرية واسعة في سوريا عام 2013، مستغلًا الحرب الأهلية التي اندلعت في أعقاب الانتفاضات التي عمت أجزاء من المنطقة. وخلال تلك الفترة، أعاد البغدادي تسمية تنظيم دولة العراق الإسلامية الى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”. ومنذ ذلك الحين، أصبح يُعرَف اختصاراً بين خصومه باسم داعش، وهو مُسمى لا يخلو من التحقير ووجده التنظيم مهيناً نوعاً ما.

وقد بلغ تنظيم داعش ذروة قوته خلال عام 2015 وبلغ نفوذه أقصى اتساعه مع اقتحام قواته مدن شمال العراق وفرض سيطرته عليها بما في ذلك مدينة الموصل – ثاني أكبر مدن العراق. كما تمكن من السيطرة على سلسلة من حقول النفط، وبَسَطَ هيمنته على ما يزيد عن 110 آلاف كيلومتر من الأراضي السورية والعراقية، ونجح في تجنيد ما يقرب عن 50 ألف مقاتل أجنبي.

 واستمر الحال على ذلك حتى عام 2017 عندما بدأت قوات داعش بالتعرض لسلسلة من الهجمات المعادية من قبل بعض خصومه لاسيما قوات البيشمركة الكردية، والقوات الكردية السورية، والجماعات المسلحة العراقية، وقوات الحكومة العراقية، وقوات الحكومة السورية، بالإضافة إلى التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة. ومن هنا بدأت مرحلة تغيير المعادلة وقلب الطاولة، حيث بدأ التنظيم منذ ذلك الحين بفقد السيطرة على الأراضي التي خضعت له في العراق وسوريا؛ لكن وحتى يومنا هذا لايزال داعش يمتلك بعض” الخلايا النائمة” في مختلف أنحاء سوريا والعراق، وبالذات في المناطق الحدودية التي لا يسودها أي قانون.

الجماعات التابعة للتنظيم 

إن استمرار سلسلة الهزائم التي مُنيَ بها داعش على الأرض لم تجرده تماماً من إمكانياته العسكرية بل لا زال يمتلك بعض القدرات التي تمكِّنُه من توجيه ضربات موجعة ضد أهداف حكومية ومدنية في سوريا والعراق، فقد أثبت التنظيم قدرته على الصمود أمام أعدائه في كلا البلدين مستغلاً حالة الوهن والانقسام الداخلي بين الأطراف المعادية وضعف مستوى التنسيق فيما بينها عند تنفيذهم العمليات العسكرية، ولعل هذا ما وفر له الأرضية المناسبة لتنفيذ هجمات كر وفر في وسط سوريا، رغم حالة الضعف الكبير الذي تعاني منه قيادته العليا نظراً لتضافر الجهود الإقليمية والدولية في محاربته و شن عمليات عسكرية  نوعية،  كان أبرزها الضربة الأمريكية في يوليو 2022 والتي أودت بحياة زعيم داعش في سوريا ماهر العقال باستخدام طائرة بدون طيار، فضلاً عن العملية العسكرية التي نفذتها قوات الحكومة السورية خلال أغسطس الماضي وأسفرت عن مقتل القائد العسكري لداعش في جنوب سوريا أبو سالم العراقي.

ومع تشتت كبار قادته في مناطق متفرقة من العراق وسوريا، بات تنظيم داعش يفتقر إلى هيكل تنظيمي فعال، وانحسر دور قادته على تقديم إرشادات وتوجيهات عامة فقط لشبكة واسعة من الخلايا النائمة والمنتشرة في المناطق الحدودية بين البلدين، وفي البلدات والقرى الصغيرة المحاذية للمدن الرئيسية التي سبق وأن أحكم السيطرة عليها بين عامي 2014 و2017.  أما فيما يتعلق بوضعه الراهن في سوريا والعراق يقوم داعش بإدارة عملياته العسكرية وفقاً لاستراتيجية ترتكز على مبدأين لا ثالث لهما. أولاً، قيام العناصر المسلحة والمنتشرة في كلا البلدين بتنفيذ أوامر القيادة المشتتة لشن هجمات معقدة وواسعة النطاق. ثانياً، مواصلة ترهيب السكان من خلال تنفيذ هجمات وحشية وتوزيع الأموال عبر شبكتها القيادية في العراق وسوريا لتمويل عملياتها. واليوم، تعتبر قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة لمكافحة الإرهاب داخل الجيش العراقي – وكلاهما مدعوم جوياً من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة – من أهم المشاركين حالياً في عمليات القتال ضد داعش في سوريا والعراق.

وعلى النقيض من ذلك، أخذ تنظيم داعش بالظهور وبقوة خلال السنوات القليلة الماضية في مناطق أخرى من العالم. وتكاد قدراته العسكرية على شن هجمات إرهابية في سوريا والعراق وبسط نفوذه في المناطق التي سبق وأن اغتصبها لا تُذكر أمام امكانياته في أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى – لا سيما في أفغانستان. وبحسب ما تشير إليه التقديرات الحالية، ستكون إفريقيا، على الأرجح وجهة داعش المقبلة والمكان الأكثر ملائمةً لظهوره وفرض سيطرته على البلدان والمدن والقرى التي ستشكل نقطة انطلاقة لتنفيذ هجماته الإرهابية.

وبالحديث عن أفريقيا، أعلنت حوالي ستة إلى ثمانية “أقاليم” و”جماعات متطرفة” الولاء لداعش منذ عام 2014 في كل من مصر والجزائر ونيجيريا وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق. ولا تزال هذه الجماعات فاعلة في تلك البلدان إلى هذه اللحظة، بالرغم من تردي أوضاع تنظيم الدولة الإسلامية – ولاية سيناء (أحد أفرع التنظيم الإرهابي في مصر) وتدهور امكانياته العسكرية بشكل كبير في السنوات الماضية. وتضم قائمة الجماعات الموالية لداعش كلاً من تنظيم الدولة الإسلامية، ولاية غرب إفريقيا، التي انفصلت عن جماعة بوكو حرام الإرهابية وتنشط حالياً في تشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون. بالإضافة الى ولاية إفريقيا الوسطى، التي تنشط بشكل أساسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق. أما في أفغانستان، فقد تزامن مع انسحاب القوات الأمريكية في أغسطس العام الماضي 2021 ظهور ولاية داعش خراسان التي تقاتل حالياً ضد حكومة طالبان، وأعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات التي تسببت بخسائر فادحة بعد الانسحاب الأمريكي.

 المذهب العقائدي

يتبنى تنظيم داعش عقيدة دينية مماثلة لتلك التي تتبناها القاعدة نظراً لارتباطه المتجذر بها، إلا أن الأخيرة تؤمن في مذهبها بتكفير أعدائها من غير المسلمين لاسيما السوفييت والتحالف الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وحتى الحكومات المسلمة غير السنية مثل حكومة بشار الأسد في سوريا؛ في حين تقوم عقيدة داعش على مبدأ التكفير (الكفر بالله)، أي تكفير كل من يعارض ايديولوجياته ويشمل ذلك كل من لا يعترف به في جميع أنحاء العالم بغض النظر ما إذا كانوا متدينين أم لا؛ أو من العلماء السلفيين أم من السنة، بل وصل به الأمر إلى تكفير بعض الجماعات الجهادية السنية المسلحة، مثل القاعدة. فمن وجهة نظره، يعتبر مسلماً كل من بايع الجماعة وأعلن لها الولاء، ولعل هذا ما جعل المسلمين السنة المخالفين لعقيدته أحد أكبر أهدافه وارتكب بحقهم أبشع الجرائم والمجازر. أما الكفار أو كما يطلق عليهم داعش أعداء الإسلام والمسلمين (لغايات سياسية بحتة)، فهم بالطبع كل من يعارض أفكار الجماعة ولا يعلن لها الولاء بغض النظر عن ديانتهم.  الجانب الآخر والأكثر أهمية ضمن عقيدة داعش يكمن في تطلعه لإقامة دولة إسلامية عظمى لا حدود لها يطلق عليها اسم “دولة الخلافة”، وقد أعلن التنظيم صراحة عداءه لجميع الدول، ووضع نصب عينيه إسقاط الحكومات واحتلال المراكز الحيوية المأهولة بالسكان. 

ومع توالي خسائره المتزايدة على الأرض وفقدانه السيطرة على الكثير من المناطق التي خضعت لنفوذه في أحد الأيام، لم يعد أمام التنظيم أي خيار سوى تنفيذ عمليات وهجمات إرهابية دموية تسفر عن خسائر بشرية فادحة ضد الدول التي ينشط فيها. كما أن هزائمه المتتالية في العراق وسوريا، لم تترك له مجالاً سوى اتباع استراتيجيات قتالية مبتذلة، مثل الاغتيالات والتفجيرات والكمائن وشن الغارات على أهداف عسكرية ومدنية في البلدين. ويتم حالياً تبني مثل هذه الاستراتيجيات من قبل الجماعات الموالية له في أفغانستان وأفريقيا جنوب الصحراء.

مصادر التمويل

شكلت عمليات السلب والنهب التي قام بها داعش خلال السنوات الأولى التي أعقبت تأسيسه وخصوصاً بعد عام 2013 مصدر تمويل رئيسي لعملياته لاسيما بعد فرض سيطرته على حوالي 40% من الأراضي العراقية ومساحات شاسعة من سوريا، كما شكلت عمليات الخطف من أجل الابتزاز وطلب الفدية والاتجار بالبشر وفرض الضرائب والرسوم على ما يقرب من 11 مليون شخص يقبعون تحت ظلمه مصدر دخل آخر. وبحلول نهاية عام 2014، بلغت قيمة الأموال المصادرة عن طريق أنشطته الإجرامية ومن الأراضي والموارد الطبيعية التي سيطر عليها خاصة النفط ما يقدر بحوالي ملياري دولار. وفي نفس الوقت، قُدِرت القيمة الاجمالية للنفط المنتج من حقول ومحطات التكرير التي خضعت لسيطرته في العراق وسوريا آنذاك بأكثر من مليون إلى مليوني دولار في اليوم، ما جعله أغنى تنظيم إرهابي في العالم.

ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ التنظيم بفقدان مصادر تمويله الرئيسية بشكل تدريجي مع تزايد تكبده خسائر متتالية من انتزاع للأراضي التي أحكم قبضته عليها وتعذر إمكانية وصوله الى عائدات النفط أو فرض ضرائب قسرية على السكان،  إلا ذلك لا يعني انعدام مصادر تمويله تماماً حيث لا تزال المنظمة قادرة على جمع التبرعات وإن كانت بوتيرة أقل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد ظهور العملات الرقمية، والتي مكّنته من الحصول على أموال من جهات مجهولة بالعملات المشفرة، علماً بأن التنظيم وقبل هجومه الضاري على العراق وسوريا عمد على جمع التبرعات من أفراد لديهم سجل حافل في تمويل الإرهاب. 

النظرة المستقبلية

إن فكرة عودة داعش لاستعادة الأراضي التي انتُزِعَتْ منه في العراق وسوريا، مسقط رأسه، هي فكرة مستبعدة بحد ذاتها خلال الأشهر أو السنوات المقبلة. لكن من المرجح أن يستمر في تنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف حكومية ومدنية في العراق وسوريا، خصوصاً في البادية السورية (الصحراء) وشمال غرب العراق-تلك المناطق التي تأوي شبكة قوية من خلاياه النائمة. أضف إلى ذلك أن سيناريو توحد القوات المحلية للقضاء على فلول داعش في كلا البلدين لم يعد وارداً نظراً لتعارض أجندتها، ما لم يكن هناك هدف سياسي مشترك يجمع بينهم.  

أما خارج حدود منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من المتوقع أن يسعى داعش إلى مواصلة تعزيز مكاسبه على الأرض لاسيما في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء، في حين ستسمر داعش خراسان، الجماعة الأفغانية الموالية للتنظيم، جهودها لإفشال نظام الحكم الذي تقوده طالبان من خلال توجيه ضربات إرهابية قوية ضد أهدافها المتعددة كالمساجد والأقليات. من ناحية أخرى وبعيداً عن تلك الجماعات، سيواصل التنظيم العمل على تحريض الأفراد المتعاطفين والمناصرين له على تنفيذ هجمات إرهابية فردية في جميع أنحاء العالم. 

انظر أيضاً

المزيد

اتصل بنا

تواصل مع مركز صواب

تعاون. شارك ملاحظاتك. اطرح اسئلتك

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابقوا على اطّلاع دائم بآخر الأبحاث والمنشورات