اوراق بحثية

بين النقل والعقل: تراث المعتزلة في الخطاب الإسلامي المتقدم

لجأ المعتزلة، وهم مفكرون مسلمون برزوا في العصر الذهبي للإسلام، إلى الاستدلال العقلي بدلاً من الاعتماد على السلطة الدينية المطلقة كأساس للدفاع عن معتقداتهم. وتستعرض هذه الدراسة البحثية إسهامات هؤلاء المفكرون، وأبرز المبادئ التي ارتكزوا عليها. وقد منح المعتزلة الأسبقية للعقل الإنساني والتحليل المنطقي في تدبر وفهم الشؤون الدينية، مؤكدين على أهمية العقل في فهم الدين. وتُقدم دراستنا مقارنة بين النظرة المتطرفة الراهنة تجاه المعتزلة ودورهم التاريخي، حيث تؤكد أن توجه المعتزلة نحو التأويل العقلاني للدين يعتبر امتدادًا طبيعيًا للموقف الإسلامي الرافض لفكرة الكهنوت والسلطة الدينية المركزية. ويعزى تراجع نفوذ المعتزلة إلى صعود طبقة دينية اتخذت من الشعبوية منهجًا لها، مما شكل أساسًا للممارسات الحالية للمتطرفين الذين يسعون إلى تمجيد السلطة الدينية والقضاء على التنوع الفكري. وشدد الدراسة على أهمية إدراج الإسهامات التاريخية للعقلانية في الإسلام ضمن المناهج الدراسية كوسيلة لمواجهة الأفكار المتطرفة من خلال التفسير العقلاني للإيمان وتعزيز ثقافة الحوار والتفكير النقدي.

الوقت المقدر لقراءة التقرير 35 دقيقة
قم بتنزيل التقريرdownload-symbol
31.03.2024

قم بتنزيل الورقة البحثية

المعتزلة
بين النقل والعقل:

تراث المعتزلة في الخطاب الإسلامي المتقدم

arrow-symbol قم بالتنزيل
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابقوا على اطّلاع دائم بآخر الأبحاث والمنشورات