اوراق بحثية

الإرتقاء بالعقول: أهمية التعليم في مكافحة الأيديولوجيات المتطرفة

لم يعد التطرف كسابق عهده، تقوده المعتقدات الدينية بل امتد ليشمل دوافع سياسية، مما يبرز أهمية التعليم كوسيلة فعالة في مكافحة التطرف. ويمكن لاستراتيجيات التفكير الناقد وجهود تعزيز الوعي بحقوق الإنسان أن تسهم في إعادة صياغة الأفكار والأيديولوجيات. بيد أن وجود تحديات وعوائق عديدة كالإرهاب والتطرف الديني، التحديات الناجمة عن الهجرة والتنوع الثقافي، بالإضافة إلى التواصل عبر الإنترنت، يفرض ضرورة وضع استراتيجيات مرنة وفعالة. وتستعرض دراستنا الأهمية المتزايدة للتفكير الناقد وسبل محو الأمية الإعلامية وتعليم حقوق الإنسان في تعزيز قدرات الأفراد على مقاومة محاولات تجنيدهم من قبل المتطرفين وترسيخ قيم التسامح. وتؤكد الدراسة على أهمية تطوير سياسات تتلاءم مع السياقات الوطنية والمحلية. توصي الدراسة بتطوير إستراتيجية تدمج التعليم مع جهود مكافحة التطرف، كما توصي بضرورة تحديد الأهداف المطلوبة مع تخصيص الموارد، ودمج المبادرات التعليمية في إطار نهج عمل شامل. كما يجب توفير فرص تدريبية خاصة بالمعلمين حول كيفية التعامل مع قضايا التطرف وتشجيع مشاركة الشباب في مكافحته.

الوقت المقدر لقراءة التقرير 45 دقيقة
قم بتنزيل التقريرdownload-symbol
17.01.2024

قم بتنزيل الورقة البحثية

الإرتقاء بالعقول:

أهمية التعليم في مكافحة الأيديولوجيات المتطرفة

arrow-symbol قم بالتنزيل
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابقوا على اطّلاع دائم بآخر الأبحاث والمنشورات